حول المؤتمر | أهداف المؤتمر | محاور المؤتمر| جدول الأعمال
 
الرئيسية للاتصال بنا  
 

 

كلمة الدكتور

علاء الدين مرسي

مدير قسم الدول العربية و أوروبا و وسط آسيا

صنوق الأمم المتحدة للسكان

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود

رئيس اللجنة العليا للمشروع العربي لصحة الاسرة

معالي السيد/ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية

معالي الوزراء،

و ممثلو المنظمات الدولية الكرام

الإخوة والأخوات،

و الحضور الكريم

 

أود أن أنقل لكم تحيات الدكتورة ثريا أحمد عبيد/ مساعد الأمين العام، المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان، التي حالت ظروف قاهرة دون أن تكون بيننا في هذه المناسبة الهامة التي تمثل نقطة التقاء على طريق التنمية في منطقتنا العربية.

كما أود أن أتقدم بجزيل الشكر لجامعة الدول العربية ممثلة بأمينها العام على دورها الريادي في هذا العمل العربي المشترك؛ المشروع العربي لصحة الأسرة, وعلى أخذ الجامعة بزمام المبادرة في قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية.

والشكر موصول لدول الخليج العربي ممثلة بصندوق الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة (الأجفند) برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود الذي ما زال تاريخه الطويل الزاخر بالعطاء يعبر عن الاهتمام والدعم لقضايا التنمية في المنطقة العربية واهتمامه المستمر بالسياسات التنموية المبنية على المعلومات، وترجمة هذا الاهتمام إلى التزام دائم بدعم كل المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه بما فيه تطور ومصلحة الأمة العربية.

كما أتقدم بالشكر لجميع الدول العربية التي ساهمت في هذا المشروع من حيث التنفيذ وتوفيرالمعلومات اللازمة لتطويره وتوسيع مجال استخدام نتائجه و تفعيلها فى برامج وخطط تنموية وصحية تتوافق مع احتياجات و قضايا الشباب والمرأة والأسرة في المنطقة العربية .

إن إيمان صندوق الأمم المتحدة للسكان بأهمية الإحصاءات الدقيقة ودورها في تخطيط و تنفيذ برامج فعالة جعله منذ تأسيسه يضع توفير معلومات إحصائية على أسس علمية متطورة في مقدمة أنشطته. ومن هنا يأتي التزام الصندوق المستمر بدعم مشروع صحة الأسرة وتوفير كل الإمكانيات الفنية و التقنية له و تأتي أهمية المشروع العربي لصحة الأسرة منذ توقيع اتفاقيته عام 1999، وقبله مشروع النهوض بالطفولة؛ من خلال أهدافه التي تتلخص بما يلى :

أولاً : توفير بيانات تفصيلية اقتصادية واجتماعية و ديموجرافية و صحية و بيئية حول الأسرة العربية لتمكين وزارات الصحة العامة و الشؤون الاجتماعية و المجالس الوطنية للأسرة و الطفولة والمرأة والشباب و المراكز البحثية و المنظمات الدولية من وضع وتقييم برامج و إجراءات سكانية و صحية و تنموية شاملة .

ثانياً : تعزيز و تدعيم القدرات و الكفاءات الوطنية فى الوزارات المعنية و الأجهزة الإحصائية لتصميم و تنفيذ مسوحات ديموغرافية و صحية و تحليل بياناتها و استخدام نتائجها بما يخدم السياسات و البرامج الوطنية و الإقليمية للتنمية.

ثالثاً :توحيد المعايير بين الدول المشاركة لإيجاد ارضية مشتركة للمقارنة بين بيانات هذه الدول ودفع التعاون بينها.

و في هذا الصدد تعتبر البيانات التى وفرها المشروع من خلال المسوح التى تمت فى 7 دول عربية و تجرى حالياً فى دولتين أخرتين و من خلال البرامج التدريبية وورشات العمل و نتائجها التحليلية فى مجالات السكان و الصحة الانجابية والشباب واليافعين والأطفال والنوع الاجتماعي , تعتبر رصيداً قيماُ يساهم فى الجهود التي تبذلها الدول ومنظمات الأمم المتحدة و المجتمع المدنى لتحقيق الأهداف التنموية للألفية و خطة عمل مؤتمر القاهرة الدولي للسكان والتنمية عام 1994 .

إن التحديات الاقتصادية و الاجتماعية التي تواجهها دول العالم ومنها محاربة الفقر وتمكين المرأة وجعلها عنصراً فاعلاً في التنمية هائلة جداً، وكذلك التحديات الثقافية التي تواجهها الدول نتيجة العولمة والانفتاح الإعلامي والثقافي، و التحديات التي يواجهها الشباب بما فيها قضايا الهجرة وما يصاحبها من انعكاسات على الشباب أنفسهم وعلى دولهم والدول المستقبلة لهم، بالإضافة إلى التحديات الصحية الناتجة عن الأنماط السلوكية الخاطئة والمتمثلة في خطر الايدز وأمراض سوء التغذية.

إن التصدي لهذه التحديات لا يمكن إلا من خلال توافر معلومات ذات قيمة علمية وعملية تساعد على فهم محددات هذه القضايا وانعكاساتها وتنير طريقة التعامل معها وإرساء سياسات سكانية واضحة المعالم.

إنه من المهم اعتبار لقاءنا هذا اليوم لتقديم و مناقشة نتائج المشروع العربى لصحة الأسرة محطة بداية لا نقطة نهاية، حيث أن قيمة البيانات تكون مقاسة بمدى تحليلها ونشرها واستخداماتها في تشكيل السياسات الواعدة والبرامج الإنمائية الهادفة وهو أمر يستدعي تضافر الجهود المخلصة بغية تحقيق تنمية ورفاه شعوب المنطقة العربية.

و نحن فى صندوق الأمم المتحدة للسكان نعول على شراكتنا الناجحة و القيّمة مع جامعة الدول العربية و مع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة على استمرار هذا المشروع العربى الهام و توسيعه ليشمل المنطقة العربية بكاملها .

وأجدد الشكر لصاحب السمو الملكى الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود و معالي السيد عمرو موسى وأنتهز الفرصة لأشكر سعادة السيدة نانسى بكير الأمين العام المساعد و رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية لدعمها المتواصل للمشروع و فريق العمل التقنى و الإداري المسئول عن تنفيذ المشروع العربى لصحة الأسرة في جامعة الدول العربية بإدارة الدكتور أحمد عبد المنعم .

كما أود أن أشكر زملائي في صندوق الأمم المتحدة للسكان على جهودهم التقنية والإدارية لإنجاح و استمرار هذا المشروع العربي الهام و بالأخص فريق مكتب الدعم الفني في عمان و الدكتورة هادية الغويل و الدكتورة سميرة عطالله من قسم الدول العربية و أوروبا ووسط آسيا.

نتمنى أن تكون المرحلة القادمة لهذا المشروع مرحلة تعاون مستمر و مثمر لرؤية النتائج العملية لهذا الجهد المتميز.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

     

فعاليات المؤتمر

 
 

Copyright © 2009 papfam! Inc. All Rights Reserved